
تحليل: إعلان التعبئة لا يعني بعدُ تحوّل القبائل إلى جبهة ميدانية
تُظهر إعلانات التعبئة القبلية دعماً سياسياً للحملة ضد الحوثيين، لكنها لا تثبت وحدها مشاركة ميدانية مستدامة؛ والاختبار هو تحوّلها إلى قوات منظمة واستمرار المكاسب، وفق تحليل الجزيرة.
تُظهر الإعلانات القبلية الأخيرة إسناداً سياسياً للحملة الحكومية ضد الحوثيين، لكنها لا تثبت وحدها أن القبائل تحولت إلى قوة ميدانية مستدامة.
قالت الجزيرة في تحليل نُشر في 8 أكتوبر إن تجمعاً قبلياً في مأرب يوم 5 أكتوبر، ضم مشايخ ومقاتلين محليين من قبيلتي جَدَان ونِهْم وآخرين، أعلن التعبئة لدعم القوات الحكومية. ونقلت عن باحث في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية أن أثر هذا الدعم يتوقف على تحوله إلى مشاركة مستمرة ضمن هياكل قيادة الدولة والتحالف. كما أوردت أن قبائل كثيرة قد تنتظر دليلاً على استمرار المكاسب قبل الانخراط، خشية تكرار انتفاضات سابقة انتهت بهزيمتها.
وفي 7 أكتوبر، نقلت وكالة سبأ عن وزير الإعلام معمر الإرياني إشادته بإعلان قبائل خولان الطيال النفير العام والجاهزية لإسناد معركة استعادة مؤسسات الدولة. وهذا توصيف رسمي منسوب إلى الوزير؛ ولا يثبت بذاته حجم المشاركة الفعلية أو انتشار قوات قبلية في الجبهات.
لذلك، فإن المؤشر الحاسم ليس عدد بيانات التعبئة، بل ظهور مشاركة ميدانية مستمرة ومنظمة، وما إذا كانت مكاسب القوات الحكومية ستتواصل بما يبدّل حسابات القبائل المترددة. ولا تكفي الإعلانات وحدها للاستنتاج بأن موازين الجبهة تغيرت.
الصورة أرشيفية توضيحية، وليست من تجمع 5 أكتوبر: رجال موالون للحكومة اليمنية في معبد أوام بمأرب، 21 يونيو 2021. تصوير Nariman El-Mofty / AP، عبر الجزيرة.
المصادر: - الجزيرة، 8 أكتوبر 2026: https://www.aljazeera.com/news/2026/10/8/yemens-government-needs-tribes-to-defeat-the-houthis-will-they-join - وكالة سبأ، 7 أكتوبر 2026: https://www.sabanew.net/story/ar/153660
اقرأ أيضًا
أخبارالقوات الحكومية تعلن عمليات جديدة في مأرب وتعز.. والمتحدث يتحدث عن تحييد 430 مقاتلاً
رويترز: اشتداد الحصار على تعز ونزوح أكثر من 121 ألف شخص من المحافظة
أخبار